
ناظور اليوم : علي كراجي
اثار
اعلان ما يسمى بحركة " كيف كيف " التي تضم عددا من المغاربة المثليين
والمثليات والمتحولين والمتحولات جنسيا ، اعتزامها الاحتفال بـ " اليوم
الوطني " بمدينة سبتة المحتلة شمال المغرب ، غـضب عدد من النشطاء المدنيين
بالناظور ، ومناطق مختلفة من الريف الكبير ، واكدوا في بيان توصلت " ناظور
توداي " بنسخة منه مرفق بعارضة تضم أزيد من 300 توقيع مرشح للارتفاع ،
الوقوف ضد مجموعة " الشواذ " الساعية الى زرع الفتنة و مظاهر الانحلال
الاخلاقي وسط المجتمع الريفي بمختلف الاشكال المشروعة .
واعتبر
ذات الفاعلون المدنيون ، في بيانهم المتوصل به من لدن " ناظورتوداي " ، أن
احتفال الشواذ المغاربة بـ " عيدهم " علنا والاعلان عليه للعموم ، يحمل في
عمقه تحدي خطير للضوابط الأخلاقية التي حافظ عليها المجتمع الريفي منذ
نشأته ، كـما حملوا مسؤولية ما سيقع للسلطات المغربية ، كون المنضوين تحت
لواء ما يسمى بحركة " كيف كيف " ومجموعة " شواذ المغرب " سيتوجهون صوب
مدينة سبتة المحتلة انطلاقا من التراب المغربي .
من جهة اخرى استنكر اعلاميون بالناظور ، ما اقدمت عليه الحركتين الممثلتان لـ " الشواذ المغاربة " ، وقال الزميل عبد الواحد الشامي في تعليقه على هذا المستجد ، أن ممارسة الشذوذ الجنسي والسحاق بالنسبة للمثليين والمثليات والمحتولين والمتحولات جنسيا، يبقى حرية فردية ، لكن وجب ممارستها سرا ، اما اخراجها للعلن فله تفسير اخر يثير شكوكا خطيرة حول الجهات التي ترغب في تشويه سمعة الريف الكبير .
ووصف الزميل الاعلامي الذي كان يتحدث لـ " ناظورتوداي " ، اعلان حركة " كيف كيف " لاحتفالها بشمال المغرب عبر تنظيم امسيات فنية بسبتة المحتلة يحضرها مجموعة من المغاربة المثليين والسحاقيات بـ " السلوك المستفز للمواطن المغربي بشمال المغرب " ، كما اعرب عن تذمره بشدة لهذه التحركات المثيرة للكثير من التساؤلات .
وعلق ايضا الزميل هشام الدين على الموضوع ، معتبرا أن أي تحرك تقوم به مجموعة الشواذ المغاربة علنا ، هو استفزاز لمشاعر المغاربة جميعا ، مؤكدا أن الريف الكبير لم يكن يوما معقلا لمثل هذه السلوكات الشاذة في اشارة لانشطة المثليين والسحاقيات … وختم تصريحه لـناظورتوداي باعتباره الشذوذ الجنسي لدى الذكور والاناث يبقى حرية شخصية ، لكن وجب اجتناب ممارستها علنا خاصة بالمجتمعات المحافظة مثل الريف المغربي .
من جهة اخرى استنكر اعلاميون بالناظور ، ما اقدمت عليه الحركتين الممثلتان لـ " الشواذ المغاربة " ، وقال الزميل عبد الواحد الشامي في تعليقه على هذا المستجد ، أن ممارسة الشذوذ الجنسي والسحاق بالنسبة للمثليين والمثليات والمحتولين والمتحولات جنسيا، يبقى حرية فردية ، لكن وجب ممارستها سرا ، اما اخراجها للعلن فله تفسير اخر يثير شكوكا خطيرة حول الجهات التي ترغب في تشويه سمعة الريف الكبير .
ووصف الزميل الاعلامي الذي كان يتحدث لـ " ناظورتوداي " ، اعلان حركة " كيف كيف " لاحتفالها بشمال المغرب عبر تنظيم امسيات فنية بسبتة المحتلة يحضرها مجموعة من المغاربة المثليين والسحاقيات بـ " السلوك المستفز للمواطن المغربي بشمال المغرب " ، كما اعرب عن تذمره بشدة لهذه التحركات المثيرة للكثير من التساؤلات .
وعلق ايضا الزميل هشام الدين على الموضوع ، معتبرا أن أي تحرك تقوم به مجموعة الشواذ المغاربة علنا ، هو استفزاز لمشاعر المغاربة جميعا ، مؤكدا أن الريف الكبير لم يكن يوما معقلا لمثل هذه السلوكات الشاذة في اشارة لانشطة المثليين والسحاقيات … وختم تصريحه لـناظورتوداي باعتباره الشذوذ الجنسي لدى الذكور والاناث يبقى حرية شخصية ، لكن وجب اجتناب ممارستها علنا خاصة بالمجتمعات المحافظة مثل الريف المغربي .