
في الاجتماع الأخير للنواب
البرلمانيين الأوروبيين يوم الأربعاء 28 شتنبر، صوتوا بالإجماع على توفير
الحماية للشواذ الجنسيين ذكرانا وإناثا، خاصة طالبي اللجوء الهاربين من
بلدان الجنوب والعالم الثالث.
كما
رفع البرلمان الأوروبي توصية لمنظمة الصحة العالمية يدعوه فيها إلى الكف
عن اعتبار الشذوذ الجنسي اختلالا أو اضطرابا مرضيا في الشخصية أو التوجه
الجنسي، وضغطت المجموعة الأوروبية لحذف الشذوذ من لائحة الأمراض العقلية،
فهذا أمر لا يحتاج لمعالجة طبية نفسية كما هو واقع حتى اليوم ببعض دول
الاتحاد الأوروبي.
وطالب هؤلاء النواب بتوفير الحماية للشاذين الفارين من مجتمعاتهم بسبب ميلهم الجنسي، خاصة "المتزوجين" منهم و"عائلاتهم"، مع تمكينهم من الأدوية وبرامج الوقاية الصحية.
كما شجع نواب أوروبا اللجنة الأوروبية وحكومات الاتحاد على الدفاع عن حقوق المضطهدين منهم ونشرها على أوسع نطاق في المنظمات الدولية والبلدان التي تربطها علاقات بأوروبا.
وبما أن المغرب أقرب بلدان الجنوب لأوروبا فهو المرشح الأول للضغط الأوروبي، إذ أن كثيرا من الشواذ المغاربة يتمتعون بنظام الحماية -الشبيه بنظام الحماية أيام الاستعمار الفرنسي للمغرب- ولديهم منظمات حقوقية وجنسية تتحدث باسمهم، ولهم وزراء أوروبيون يدافعون عنهم بالليل والنهار والصيف والشتاء، ويفرشون لهم الورود في القنوات التلفزيونية، بل فيهم من خرقت له الحدود وفتحت لهم الأبواب من أعلى المستويات ليطلوا على المشاهدين المغاربة في القناة الثانية وفي بعض التظاهرات الثقافية.
ولأن الاستعمار هو الموفر للحماية وهو السبيل الوحيد لقهر الحكومات الوطنية، فقد قرر شواذ المغرب الاحتفال بيومهم "الوطني" في مدينة سبتة المحتلة يوم 19 أكتوبر المقبل.
تجدر الإشارة إلى أن يوم 20 شتنبر الماضي كان يوما مشهودا عند شواذ الولايات المتحدة الأمركية إذ صار بإمكانهم أن يكونوا جنودا ضمن الجيش الأمريكي للدفاع عن الوطن ومحاربة الأعداء.
وطالب هؤلاء النواب بتوفير الحماية للشاذين الفارين من مجتمعاتهم بسبب ميلهم الجنسي، خاصة "المتزوجين" منهم و"عائلاتهم"، مع تمكينهم من الأدوية وبرامج الوقاية الصحية.
كما شجع نواب أوروبا اللجنة الأوروبية وحكومات الاتحاد على الدفاع عن حقوق المضطهدين منهم ونشرها على أوسع نطاق في المنظمات الدولية والبلدان التي تربطها علاقات بأوروبا.
وبما أن المغرب أقرب بلدان الجنوب لأوروبا فهو المرشح الأول للضغط الأوروبي، إذ أن كثيرا من الشواذ المغاربة يتمتعون بنظام الحماية -الشبيه بنظام الحماية أيام الاستعمار الفرنسي للمغرب- ولديهم منظمات حقوقية وجنسية تتحدث باسمهم، ولهم وزراء أوروبيون يدافعون عنهم بالليل والنهار والصيف والشتاء، ويفرشون لهم الورود في القنوات التلفزيونية، بل فيهم من خرقت له الحدود وفتحت لهم الأبواب من أعلى المستويات ليطلوا على المشاهدين المغاربة في القناة الثانية وفي بعض التظاهرات الثقافية.
ولأن الاستعمار هو الموفر للحماية وهو السبيل الوحيد لقهر الحكومات الوطنية، فقد قرر شواذ المغرب الاحتفال بيومهم "الوطني" في مدينة سبتة المحتلة يوم 19 أكتوبر المقبل.
تجدر الإشارة إلى أن يوم 20 شتنبر الماضي كان يوما مشهودا عند شواذ الولايات المتحدة الأمركية إذ صار بإمكانهم أن يكونوا جنودا ضمن الجيش الأمريكي للدفاع عن الوطن ومحاربة الأعداء.
الحسن سرات