في بيان حقيقة حصلت صحافة اليوم على نسخة منه، قال الشيخ الفيزازي ردا على خبر خروجه في مسيرة بمدينة طنجة مساء السبت 23 يوليوز الجاري، بأنه لا ينوب عن أحد وبأن خروجه في مسيرة طنجة كان ضدا ل،"وكالين رمضان والمثليين وأعداء الثوابت"، وأضاف بأن "المخزن" ليس بحاجة لمن ينوب عنه، وأوضح بأنه لم يتصور لحظة بأن "الأخوان" في العدل والإحسان يمكن أن يتصفوا بهذه الخصال "الخسيسة"، كما أكد بأنه لا يمكن أن يشك لحظة واحدة بأن "المناضلين في حركة 20 فبراير مع الأخلاق التي لا تمت إلى الدين ولا إلى الحكمة أو تعقل بصلة.
وقال بأنه يعلم أن أصحاب الدعوات "الشاذة" في حركة 20 فبراير لا يمثلون أكثر من صفر فاصلة صفر، وبأنه يعتبر مطالب الحركة مشروعة، ولها الحق في إنتقاد الدستور، أو أن تجد الإصلاحات غير كافية، لأن هذا حق كل مواطن كما من حقه أن يعارض مسارا سياسيا معينا بشكل سلمي.
بينما أكد بأن ما لا يقبله من الحركة والعدل والإحسان، عدم إستنكار الدعوات "النشاز" كالدعوة للإفطار في رمضان، وتمكين المثليين من التعبير عن أرائهم، ودعاهما لتوضيح وحسم موقفهما في بيان صريح، ناهيك عن عدم الإعلان الواضح عن سقف المطالب الإصلاحية.
إلى ذلك قال بأنه خرج يوم السبت، لأنه إختار مناصرة الدستور على ما فيه من عيوب، لأنه جاء بالحد الأدنى من القبول والرضى، بما يضمن إسلامية الدولة، والحفاظ على ثابت إمارة المؤمنين، وفيما يتعلق بالشعارات المرفوعة كـ "الملك كيحكم وياسين كيحلم" أشار بأنه لم يرفع أي شعارات وأن سبب خروجه واضح وفق ماذكره.
صحافة اليوم