قال عضو في الرابطة الملكية المغربية، إن الفرنسي الذي انطلقت محاكمته أول أمس الخميس في حالة سراح بتهمة إهانة العلم المغربي، انتحل صفة صحفي جاء إلى المغرب من أجل تغطية التظاهرات التي عرفها المغرب في الآونة الأخيرة، وأشار المصدر ذاته إلى أن الصحفي المزور قدم إلى المغرب من أجل إثارة الفتنة، حيث اتضحت نواياه في مسيرة 10 يوليوز الماضي، حيث تقدم مسيرة ما تبقى من حركة 20 فبراير، وأكد المصدر ذاته، أن الفرنسي الذي لا زال موجودا بالمغرب في ضيافة جمعية أطاك ذات التوجه الإستعماري، يعتبر عضوا فاعلا في الحركة، وأحد المشاركين في التظاهرات التي تنظمها. وكانت الرابطة وضعت شكاية لدى الجهات الأمنية ضد الفرنسي دافيد بتهم الإعتداء على ناشطين في الحركة، وتمزيق العلم الوطني، حيث جرى اعتقاله من قبل العناصر الأمنية بإحدى مقاهي الرباط، وتقديمه أمام وكيل الملك، الذي قرر متابعته في حالة سراح. وظهر الفرنسي دافيد البالغ من العمر 23 سنة، في أشرطة فيديو وهو يمزق العلم الوطني ويعتدي على ناشطين في الرابطة الملكية المغربية، وقالت المصادر ذاتها،
إن الشاب الفرنسي قد تكون له ارتباطات مع جهات خارج المغرب ، تدعم ماديا بقايا حركة 20 فبراير بتنسيق مع النهج الديمقراطي. وقال العضو في الرابطة إن الشاب الفرنسي، سبق له المشاركة في التظاهرات التي عرفتها كل من تونس ومصر وعرفت انهيار نظام الرئيسين بنعلي ومبارك، وأوضح المصدر أن المعني بالأمر كان دائما في حالة غير طبيعية، حيث تنبعث منه رائحة الخمر، ويصبح في حالة هيجان متقدم مما يهدد سلامة المواطنين، ولم يستبعد المصدر أن يكون الشاب الفرنسي ضمن حركة المثليين التي يوجد عدد من المنتسبين إليها ضمن حركة 20 فبراير مشددا على أن أشخاصا ظهروا في صور، بمقر جمعية أطاك وهم يحملون علم المثليين، مؤكدا على أن دافيد وهو الإسم المعروف به، يعتبر عضوا فاعلا في حركة 20 فبراير، كما رجح إمكانية ارتباطه بعلاقات مشبوهة مع جهات خارجية تحاول زعزعة أمن البلد، مطالبا في الوقت نفسه بمحاكمته في إطار القانون وعدم التساهل معه، لأن الأمر يتعلق بالعلم المغربي الذي يعتبر رمز السيادة المغربية.زابريس : 24 - 07 - 2011