Nb: cet observatoire a pour objectif d'avoir un oeil permanent sur toute la presse du monde et de Maroc en particulier sur tout ce qui est publié sur la communauté LGBT Marocaine. Tout ce qui a un article a partager avec nous est priè de le scaner et de la publier ici. pour y participer cliquer ici.


الشذوذ الجنسي يحلم بالاعتراف من الثورات العربية

فرح الشاذون الجنسيون بمرور عشر سنوات على اعتراف بعض دول العالم الغربي بالمعاشرة الزوجية فيما بينهم في الفاتح من أبريل 2011. واستعرضوا وضعهم في عشر دول هي هولندا-2001- وبلجيكا- 2003-وإسبانيا- 2005-وكندا -2005-وجنوب أفريقيا-2006- والنرويج-2009- والسويد-2009- والبرتغال- 2010-وإيسلندا-2010- والأرجنتين-2010. 


بينما "أباحت" دول أخرى هذه المعاشرة الشاذة في بعض المناطق الجغرافية دون سواها، وهما الولايات المتحدة بولايات إيوا وكونيكتيكوت وماساشوسيت وفيرمونت ونيوهامشير وواشنطن، والبلد الثاني هو المكسيك، في منطقة العاصمة الفدرالية.
دول أخرى فضلت تشريعات حول معاشرة مدنية تعطي حقوقا تزيد وتنقص للشواذ مثل الدانمارك عام 1989 وفرنسا عن طريق الباكس سنة 1999، وألمانيا في 2001، وفينلندا عام 2002، وزيلاندا الجديدة عام 2004، والمملكة المتحدة عام 2005، وتشيكيا عام 2006، وسويسرا في 2007، وأوروغواي وكولومبيا.

ويعتزم الشواذ، ذكرانا وإناثا، مواصلة "نضالهم" للاعتراف بهم في البلدان الغربية المسيحية، دون أن يغضوا الطرف عن البلدان العربية والإسلامية.
وفي أجواء الثورة العربية والتحولات الإصلاحية بالمغرب، تردد كثيرا أن ممثلين عنهم حضروا اللقاءات التحضيرية لمظاهرات 20 فبراير، ثم تأكد الأمر في مقابلة تلفزيونية أجرتها قناة تي في 5 مع كاتب شاذ فرنسي الجنسية مغربي الأصل يدعى عبد الله الطايع.
وبعد أن أكد الطايع أنه كان حاضرا في تظاهرات 20 مارس ولم يحضر في تظاهرات 20 فبراير، قال الطايع "وأنا على يقين أن الثورات الجارية بالعالم العربي ستؤدي حتما إلى الاعتراف بالشذوذ الجنسي".

يذكر أن وزير الثقافة الفرنسي فريديريك ميتيران، المتهم بالاستغلال الجنسي للأطفال، سبق أن عينالكاتب الشاذ عبد الله الطايع في دجنبر 2009، عضوا في لجنة دعم المشاريع التابعة للمركز الوطني الفرنسي للسينما والصورة. والطايع كان قد أصدر مع فريدريك ميتران في العام 2007 كتاب "ماروك 1900-1960، ان سيرتين روغار" (المغرب 1900-1960، نظرة ما) الذي صدر عن دار "أكت سود" للنشر.

كما أنه حظي باحتفاء كبير في القناة الثانية مرتين اثنتين ليعرض أفكاره ومثليته وهو ما أثار احتجاجات في البرلمان المغربي وأثار تساؤلات عمن يقف وراء الترويج الإعلامي للشذوذ الجنسي في بلد إسلامي عريق.
فهل شارك الشواذ الجنسيون في تظاهرات حركة 20 فبراير وم سبقها وما تلاها، أم أن أقوال عبد الله الطايع مجرد مزاعم يراد من ورائها إجهاض مطالب الشباب بخلط أوراقها وتشويه سمعتها؟

الحسن سرات

الصورة: عبد الله الطايع زعم أنه شارك في تظاهرات 20 مارس للمطالبة بالإصلاحات بالمغرب

عن: موقع حركة الوحيد والاصلاح

Publié dans: ,.